أشرف السيّد عماد الدربالي، رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، السبت 28 مارس 2029، على افتتاح فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان مطماطة الدولي، وذلك بحضور السيّد رضوان النصيبي، والي ڨابس، وعدد من الإطارات الجهوية، ونواب المجلس الوطني للجهات والأقاليم، وأعضاء مجلس نواب الشعب، إلى جانب أعضاء المجلسين الجهوي بڨابس والمحلي بمطماطة.
واستهلّ رئيس المجلس زيارته بجولة داخل معرض الصناعات التقليدية، اطّلع خلالها على نماذج من المنتوجات الحرفية التي تعكس ثراء الموروث الثقافي المحلي وأصالة الجهة، مثمّناً جهود الحرفيين في الحفاظ على هذا الرصيد الحضاري وتثمينه.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر السيّد رئيس المجلس عن اعتزازه بالتواجد في مطماطة، معتبراً إياها نموذجاً حيّاً للخصوصية الثقافية التونسية وفضاءً يجمع بين عمق التاريخ وحيوية الحاضر.
كما توجّه بالشكر إلى السلط الجهوية وكافة المتدخلين في تنظيم هذه التظاهرة، وخُصوصاً هيئة مهرجان مطماطة الدولي ولجنة التنظيم، منوّهاً بما يبذلونه من جهود متواصلة لإنجاح المهرجان وترسيخ إشعاعه وصون هذا المكسب الثقافي والسياحي.
وأكد أنّ مهرجان مطماطة الدولي يمثّل محطة ثقافية وسياحية هامة، ومنبراً لإبراز ثراء الموروث الوطني وتعزيز التلاقي بين مختلف التعبيرات الفنية، إلى جانب دوره في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالجهة.
كما شدّد على ضرورة اعتماد رؤية تنموية متكاملة لتثمين الخصوصيات المحلية، بما يساهم في جعل مطماطة قطباً سياحياً دائماً على مدار السنة، مبرزاً في هذا الإطار التزام المجلس الوطني للجهات والأقاليم بدعم المبادرات الهادفة إلى صيانة الموروث الثقافي وتطويره، وتعزيز دور الجهات في دفع مسار التنمية.
وفي ختام كلمته، أعرب السيّد رئيس المجلس عن تمنياته بنجاح هذه الدورة، مؤكداً أهمية مزيد تطوير هذا الحدث ليظل منارة ثقافية وسياحية تعكس ثراء تونس وتنوّعها، ومتوجهاً بالشكر إلى أهالي مطماطة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

