عقدت لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية، الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، برئاسة السيد هيثم الطرابلسي رئيس اللجنة، جلسة استماع إلى ممثلي وزارة الشؤون الثقافية حول موضوع المعهد الوطني للتراث والمنشآت والبنايات الثقافية.
وفي مستهل الجلسة قدم ممثل المعهد الوطني للتراث عرضا، بين فيه أهم أدوار المعهد، مركزا بالخصوص على مهامه المتعلقة بجرد المعالم التاريخية وترميمها وصيانة المواقع الأثرية والمجموعات العمرانية التاريخية والتقليدية.
ومن جانبه، تدخل المتفقد الجهوي للتراث بالشمال الشرقي، مبرزا أدوار التفقديات الجهوية للتراث المتمثلة في المعاينة والمراقبة المستمرة لحالة التراث الأثري والتاريخي والتقليدي بكل دائرة ترابية من الدوائر المضبوطة و التفقد المستمر للمعالم والمواقع والمجموعات التاريخية والتقليدية والمتاحف وكل ما يهم التراث الأثري والاتنوغرافي والفني.وأبرز ممثل إدارة البناءات والشؤون العقارية بالمعهد الوطني للتراث أدوار الإدارة في انجاز المشاريع الثقافية ومتابعة أعمال الصيانة والترميم.
وخلال النقاش، تمحورت مداخلات السيدات والسادة النواب حول المشاريع المعطلة بجيهاتهم، والاشكاليات المتعلقة بصيانة المعالم الأثرية، مشيرة إلى ضرورة التدخل الأوسع والأكثر نجاعة للمعهد الوطني للتراث للحفاظ على المعالم التاريخية والأثرية التي لا تقدر بثمن.
وفي ردودهم على ملاحظات السيدات والسادة النواب، بين ممثلو وزارة الثقافة أن القوانين الحالية، تكبل بعض الملفات التي يعمل المعهد الوطني للتراث على حلحلتها، إضافة إلى تداخل بعض الاختصاصات ومجالات التدخل، إذ توجد عدد من الملفات التي تعد من اختصاص وزارة التجهيز والاسكان
وبخصوص عدد من التساؤلات المتعلقة بمصير مواقع ومعالم أثرية هامة بمختلف الجهات، لاسيما معلم “الحنايا” الذي كان معدا لنقل الماء من زغوان إلى تونس، أكد ممثلو وزارة الثقافة أنها مصالحها بصدد إعداد ملف، يصنفه كمعلم تاريخي عالمي، للمصادقة عليه باليونسكو.

