You are currently viewing استئناف المجلس الوطني للجهات والأقاليم أشغال جلسته العامة المخصصة لنقاش مشروع النظام الداخلي للمجلس

استئناف المجلس الوطني للجهات والأقاليم أشغال جلسته العامة المخصصة لنقاش مشروع النظام الداخلي للمجلس

استأنف المجلس الوطني للجهات والأقاليم، الأربعاء 3 جويلية 2024، أشغال جلسته العامة المخصصة لنقاش مشروع النظام الداخلي للمجلس، وبرئاسة السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم.

الحصة الصباحية من الجلسة العامة بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم تصادق على الفصول من 113الى 145 من النظام الداخلي
صادقت الفترة الصباحية للجلسة العامة للمجلس الوطني للجهات والأقاليم المنعقدة الأربعاء 3جويلية 2024، برئاسة السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، على الفصول من 113 الى 145 تباعا من مشروع النظام الداخلي للمجلس.
وتضمنت الفصول المصادق عليها، بالخصوص، ضبط العلاقة مع وسائل الاعلام، وفق ما جاء به الباب التاسع من النظام الداخلي المعنون ب”العلاقة مع الاعلان والمواطنين والمجتمع المدني”.
كما صادقت الجلسة على الباب الحادي عشر المتعلق بقيم ومبادئ العمل البرلماني.
وكانت الجلسة العامة للمجلس الوطني للجهات والأقاليم، المنعقدة الثلاثاء 2 جويلية 2024، رفعت,، بعد اتمام المصادقة على ال112 فصلا الأولى وتباعا في مشروع النظام الداخلي.
واثر ذلك، رفع السيد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم الحصة الصباحية لجلسة الأربعاء، على الساعة الواحدة ، على أن يتم استئنافها على الساعة الثالثة مساء
حيث صادقت الجلسة العامة للمجلس الوطني للجهات والأقاليم، الملتئمة الأربعاء 3 جويلية 2024، برئاسة السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم على النظام الداخلي للمجلس برمته.
وتواصلت هذه الجلسة لثلاث أيام، انطلقت يوم غرة جويلية الجاري، ناقش خلالها السادة النواب مشروع النظام الداخلي وصادقوا على جميع فصوله.
وكانت لجنة النظام الداخلي أعدت هذا المشروع، وعرضته على السادة النواب لتقديم مقترحات تنقيح فصوله، قبل عرضها على الجلسة العامة.
وفي كلمته الافتتاحية لهذه الجلسة العامة، قال السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم ” ان هذا اليوم، يوم تاريخي، ينطلق فيه مجلسنا في العمل، على بركة الله، في جلسة عامة يتابعها التونسيون، منتظرين منا تجسيد ارادتهم وتحقيق تطلعاتهم في مزيد تطوير وطننا العزيز تونس.. وتنمية جهاته.. كل جهاته ومعتمدياته وعماداته ومحلياته وكل شبر من ترابه الغالي والنفيس” ..
وتابع السيد عماد الربالي قائلا “ان المجلس الوطني للجهات والأقاليم، يجسد فلسفة جديدة، ترمي الى النهوض بالبلاد ..وتطمح الى تجسيد قيمة العدل بين أبناء الوطن ..وتقطع مع كل أشكال التهميش والحرمان.” ..
وكما بين رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم “أن جميع السادة والسيدات نواب المجلس الوطني للجهات والأقاليم يحملون أمانة… تتمثل في تقديم أقصى المجهودات والعمل بكل جد ومثابرة استجابة لتطلعات شعبنا في التنمية وفي التخفيف من التفاوت بين الجهات وغياب التكافؤ في الفرص.. في أفق تغيير هذا الوضع وطي صفحاته دون عودة “
كلمة السيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، اثر مصادقة الجلسة العامة الأربعاء 3 جويلية 2024، على النظام الداخلي للمجلس الوطني للجهات والأقاليم
بسم الله الرحمن الرحيم
زميلاتي زملائي
شعبنا العظيم
تحية العزة والكرامة
اسمحوا لي بداية، أن أشكركم جميعا على العمل المحترم الذي أنجز في وقت قياسي ، وهو ما يدل على رغبة كبيرة في النجاح والالتزام بما وعدنا به شعبنا.
اذ لم يضيع أحد منكم الوقت في استعراض خطابات جوفاء أو في حسابات سياسية ضيقة، لا طائل من ورائها.
فالتحية والشكر لكم جميعا ولادارة المجلس، على هذه الروح وهذا الالتزام ..وأنا فخور جدا بأن أكون واحدا منكم في مرحلة حاسمة من تاريخ بلادنا و شعبنا .
إلى إدارة المجلس الوطني للجهات والأقاليم،
أتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير على جهودكم الكبيرة والمتميزة في إنجاح عمل لجنة النظام الداخلي وهذه الجلسة العامة . لقد كانت مساهمتكم الفعالة والدؤوبة، سواء على الصعيد الإداري أو الفني، دعما لتحقيق الأهداف المنشودة. إن تفانيكم في العمل وإتقانكم في الأداء يجعل منكم نموذجاً يُحتذى به.
زميلاتي زملائي
لقد أنهينا اليوم المصادقة على النظام الداخلي بعد ثلاثة أيام من انطلاق هذه الجلسة العامة… وما علينا الآن سوى الاستعداد لما هو أهم من النظام الداخلي.. وهو الانكباب على الاستجابة لمطالب شعبنا والسعي لتلبية انتظاراته من مجلسنا.
وهنا يهمنا أن نتوجه مرة أخرى لشعبنا بالقول ” ان أعضاء المجلس الوطني للجهات والأقاليم على العهد من أجل عزة تونس وكرامة شعبها.. وما انخراطنا في هذا المسار الا إيمانا بأن اللحظة مناسبة لإنجاز ما انتظره الشعب لعقود طويلة .
زملائي زميلاتي
نحن لسنا هنا لنبقى في قطيعة مع الشعب ومع الواقع .. فنحن نعمل مع مجالس محلية وجهوية واقليمية، تغطي كامل تراب الوطن.. وتكمن مهمتنا بالخصوص، في التأليف بين مشاريع ومقررات هذه المجالس التي ستعمل بدورها على بلورة مطالب شعبنا في كل الجهات والمعتمديات والعمادات ..في الانخراط في طريق التنمية .
ولعل اللحظة تعد مناسبة جديدة، لنحيي زملاءنا أعضاء المجالس المحلية والجهوية والاقليمية ..ونؤكد لهم الالتزام بالعمل معا في انسجام تام لتحقيق طموحات شعبنا.
من جانب آخر، نؤكد لهم تفهمنا لقلقهم من بعض الغموض في عمل هذه المجالس وصلاحياتها، ونحيي فيهم حرصهم وحماسهم .. و نحن على ثقة بأن الأيام القادمة ستحمل توضيحات شافية وضافية في هذا الموضوع .. فلا السيد رئيس الجمهورية ولا بقية المؤسسات التنفيذية والتشريعية ستسمح بفشل هذه التجربة الرائدة والطموحة..
بالعكس من ذلك ..فقد لمست حرصا كبيرا لدى سيادة الرئيس قيس سعيد، ولدى الجميع من أجل دعم والدفع بهذه المعركة الوطنية نحو النجاح والنصر…
شعبنا العظيم
زملائي زميلاتي..
مرة أخرى علينا العمل ليلا نهارا في ظل أوضاع عالمية شديدة التعقيد وفي عالم لا مكان فيه الا لمن كسب ناصية التنمية المستقلة والقوة المتكاملة ونحن في تونس بذكاء شعبنا وتاريخه المجيد وموقعنا في قلب العالم نستحق أن نكون في مكانة أفضل وأوضاع أفضل.. وسنكون بحول الله أولا وبإرادة شعبنا .
و نجدد بحرص ..التأكيد على أن معركة التنمية الشاملة والعادلة والمستقلة هي جوهر معركة التحرر الوطني في المرحلة القادمة …
فلا سيادة دون سيادة غذائية ..فدورنا يكمن في تمكين شعبنا من التشريعات التي تدعمه في تطوير فلاحتنا كركيزة لاقتصادنا وسيادتنا ..فلم يعد مقبولا أن تستمر تونس في استيراد الغذاء من وراء البحار ..وهي التي تحتكم على أكثر من 10 مليون هكتار قابلة للزراعة في كل المجالات ..
ان السيادة الطاقية والنقدية وبناء القاعدة التكنولوجية الملائمة وتطوير البنية التحتية من صميم دورنا..
ان التفكير في التشغيل وموارد الرزق لأبناء الشعب.. هو دورنا وهي مهامنا ..و ان الصحة والتعليم والنقل تعد أهم أولويات شعبنا ومطالبه…
لن نخذل شعبنا بإذن الله ولن نخذل بلدنا في هذه المرحلة فإلى العمل زملائي زميلاتي ..
وفي الختام ..ومرة أخرى.. نرفع الصوت عاليا مع كل أحرار العالم…
أوقفوا حرب الابادة التي تشنها النازية الصهيونية على شعبنا في فلسطين.. فما يحصل عار على جبين الإنسانية ودليل قاطع على وحشية القوى التي تتشدق بالديمقراطية وحقوق الانسان وتبتز الدول بهذه الشعارات..
أوقفوا المجزرة وانقذوا شرف الإنسانية الحرة في مواجهة الهمجية والتوحش الصهيوني وداعميه…
عاشت تونس حرة منيعة
عاشت الجمهورية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته