You are currently viewing لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية تستمع لممثلي وزارة الشؤون الثقافية

لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية تستمع لممثلي وزارة الشؤون الثقافية

عقدت لجنة الخدمات و التنمية الإجتماعية، برئاسة السيد هيثم الطرابلسي رئيس اللجنة، الإثنين 16 جوان 2025 جلسة إستماع الى ممثلي وزارة الشؤون الثقافية، ناقشت موضوع تنظيم قطاع الفن التشكيلي وطريقة إسناد بطاقات الاحتراف وكيفية حماية المخطوطات وجردها.
وفي مستهل الجلسة، قدم إطارات وزارة الشؤون الثقافية عرضا، حول تنظيم قطاع الفن التشكيلي، تناول بالخصوص الأسس الترتيبية لتنظيم القطاع، مبرزا مهام إدارة الفنون التشكيلية التي تعمل على تثمين الفنون التشكيلية والرسم الصناعي ودعم الانتاجات الجديدة وصيانة التراث الوطني والمشاركة والمساهمة في إقامة التظاهرات والمعارض الفنية داخل البلاد وخارجها.
وبين العرض وجود مشروع لإنقاذ الرصيد الوطني للفنون التشكيلية، يرمي بالخصوص إلى تهيئة المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر وتهيئة مخازن للحفظ بدار الكتب الوطنية.
ويهدف ذات المشروع، وفق ذات العرض، إلى إعداد منصة رقمية للتصرف في الرصيد بهدف حفظ الذاكرة الوطنية من الأعمال التشكيلية بطرق علمية والعمل على الحصر النهائي لجملة الأعمال الفنية التشكيلية مع إعادة إعداد كراس جرد جديدة حسب التحيينات.
واقترح ضيوف اللجنة، مراجعة الإطار التشريعي المنظم لهذا القطاع، مشيرين إلى أنه تم إحداث لجنة تشريعات صلب وزارة الثقافة لتحيين وتطوير النصوص القانونية ذات العلاقة.
وبينوا أن من ضمن الإصلاحات، يتم العمل على إدراج قانون الفنان ضمن المنظومة التشريعية الوطنية وتعويض شهادة الاحتراف ببطاقة الاحتراف، التي يتم إسنادها للمعنيين وفق معايير شفافة وواضحة.
وبخصوص حماية المخطوطات، بين مدير عام دار الكتب الوطنية أن الوزارة تمتلك مخزنا موضوعا للغرض يستجيب للمعايير الدولية .
وخلال النقاش العام، أثار السيدات والسادة النواب عددا من المواضيع ومنها بالخصوص الدور الذي تلعبه وزارة الثقافة في التنمية الاجتماعية وحول مواكبتها للتطورات التكنولوجية لاسيما منها الذكاء الاصطناعي.
وأشار عدد من السيدات والسادة النواب إلى أهمية مزيد التنسيق بين وزارتي الشؤون الثقافية والتربية لتحفيز التلاميذ على المطالعة ولتعريف الناشئة وتثقيفهم بخصوص الموروث الثقافي.
كما ركزت عدد من المداخلات على أهمية صيانة المواقع الأثرية والمحافظة عليها، لأدوارها في الحفاظ على الموروث التاريخي والهوية ولمساهمتها في التنمية السياحية.
وحضر هذه الجلسة السيدات والسادة، خالد كسير المدير العام لدار الكتب الوطنية وأحلام بوصندل المديرة العامة للمتحف الوطني للفن الحديث و المعاصر ومنير الماجري مدير إدارة الفنون التشكيلية وأمال محمدي مديرة إدارة التنمية المتحفية بالمعهد الوطني للتراث.